الرئيس الصيني للسيسي: شركات ومصانع صينية على أرض مصر.. والقاهرة تدخل مبكرا عصر الصناعات المتقدمة

أكد الرئيسان المصري والصيني أهمية مواصلة توسيع الشراكة بين البلدين في عدد من القطاعات الحيوية وعلى رأسها الصناعة والطاقة والنقل والتكنولوجيا والبنية التحتية.
وأشاد الجانبان بما تحقق من تعاون ناجح في تنفيذ المشروعات الكبرى مؤكدين استمرار العمل ضمن خطة التعاون المشترك في إطار مبادرة الحزام والطريق.
وشملت مجالات التعاون تطوير المنطقة الاقتصادية لقناة السويس إلى جانب تشجيع الشركات المصرية والصينية على تنفيذ مشروعات مشتركة في الطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والتصنيع المحلي.
وتعكس التفاهمات الجديدة توجها نحو تعزيز وجود الشركات والصناعات الصينية داخل مصر بما يدعم توطين الصناعة والاستفادة من الخبرات والتكنولوجيا الصينية ويفتح المجال أمام دخول مصر بشكل مبكر في قطاعات صناعية وتكنولوجية متقدمة.
وفي الجانب المالي أشاد الرئيسان بالتعاون القائم بين البلدين بما يشمل إصدار سندات "الباندا" الصينية وتوسيع ترتيبات تبادل العملات المحلية وتشجيع المؤسسات المالية في البلدين على تمويل الاستثمارات الصناعية ومشروعات البنية التحتية والتحول الأخضر والرقمي.
كما رحب الجانبان بتجديد اتفاقية تبادل العملات بين مصر والصين وزيادة قيمتها بما يعزز التعاون المالي بين البلدين.
وفي قطاع السياحة اتفق الجانبان على توسيع التعاون مع الترحيب بزيادة أعداد السائحين الصينيين القادمين إلى مصر إلى جانب دعم التعاون في إنشاء الفنادق وإدارة المنتجعات السياحية.
وامتدت التفاهمات إلى مجالات الإعلام والثقافة والتعليم العالي والبحث العلمي والتبادل الشبابي بما يعزز العلاقات بين الشعبين ويفتح مجالات جديدة للتعاون المصري الصيني.
شارك برأيك
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.





