بولندا تفتح الباب أمام المظلة النووية الفرنسية وتتمسك بالمشاركة النووية للناتو

أكد وزير الدفاع البولندي فلاديسلاف كوسينياك كاميش أن بلاده لا تزال مهتمة بالمشاركة في برنامج "المشاركة النووية" التابع لحلف شمال الأطلسي "الناتو" نافيا أن يكون موقف وارسو قد تغير بشأن استضافة أسلحة نووية.
وجاءت تصريحات الوزير ردا على موقف نائبه بافل زاليفسكي الذي قال عقب محادثات مع نائب وزير الحرب الأمريكي إلبريدج كولبي إن بولندا لا ترغب في استضافة أسلحة نووية على أراضيها.
وقال كاميش عبر منصة "إكس" إن بلاده ما زالت متمسكة ببرنامج المشاركة النووية التابع للناتو مؤكدا أن موقف الحكومة البولندية من القضية واضح.
وكشف وزير الدفاع البولندي أن المحادثات لا تقتصر على البرنامج النووي الأمريكي موضحا أن وارسو تبحث أيضا مقترحات مرتبطة بالقدرات النووية الفرنسية وإمكانية الاستفادة من مظلة الحماية النووية الأوروبية.
وتأتي هذه التحركات في وقت تسعى فيه بولندا إلى تعزيز قدراتها الدفاعية في ظل التوترات الأمنية المتزايدة في أوروبا.
وكان رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك قد أعلن في وقت سابق أن بلاده تسعى إلى تحقيق قدر أكبر من الاستقلال في مجال الردع النووي مشيرا إلى وجود مباحثات مع فرنسا بشأن برنامج الردع النووي.
من جانبه أعلن الرئيس البولندي كارول نافروتسكي دعمه لفكرة انضمام بلاده إلى المشروع النووي مؤكدا أن بولندا يجب أن تعمل على تطوير قدراتها النووية الخاصة مع الالتزام بالمعايير الدولية.
وكانت السلطات البولندية قد أعلنت العام الماضي استعدادها لاستضافة أسلحة نووية أمريكية على أراضيها ضمن برنامج "Nuclear Sharing" التابع لحلف شمال الأطلسي.
شارك برأيك
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.





