عمرو أديب: المسؤولين مش عايزين يتكلموا.. ومصر مش وزارة بس

انتقد الإعلامي عمرو أديب ما وصفه بصعوبة الوصول إلى بعض المسؤولين للحصول على المعلومات المتعلقة بالقضايا التي تشغل الرأي العام مؤكدا أن غياب التصريحات الرسمية يفتح الباب أمام الاجتهادات والتفسيرات المختلفة.
وقال أديب خلال برنامجه "الحكاية" المذاع عبر شاشة MBC مصر إنه كثيرا ما يواجه صعوبة في التواصل مع المسؤولين للحصول على المعلومات موضحا أن الإعلام يحتاج إلى مصادر رسمية حتى يتمكن من تقديم المعلومة للمواطن بشكل واضح.
وضرب مثالا بملف العدادات الكودية والكهرباء مشيرا إلى أن بعض المسؤولين يرفضون الحديث للإعلام عن هذا الملف رغم أهميته بالنسبة للمواطنين.
وأضاف أن الإعلام عندما لا يجد مسؤولا يتحدث معه سيضطر إلى تقديم ما لديه من معلومات وتحليلات ورؤية خاصة به وهو ما قد يسبب حالة من الجدل مع المسؤولين.
وتطرق أديب إلى عدد من القضايا التي تشغل المواطنين مطالبا بفتح المجال أمام النقاش حول المشكلات المختلفة وعدم الاكتفاء بعرض ما تم إنجازه.
وقال إن مصر ليست وزارة فقط وإنما تضم ملايين المواطنين القادرين على تقديم أفكار ومقترحات يمكن الاستفادة منها في التعامل مع التحديات المختلفة.
وأكد أن وجود خبرات وعقول مصرية داخل البلاد وخارجها يمثل فرصة للاستفادة من وجهات النظر والحلول المقترحة مشيرا إلى أن طرح أكثر من بديل يساعد الدولة على اختيار الحلول الأكثر ملاءمة.
وتساءل أديب عن إمكانية وجود حلول أخرى للمشكلات التي تواجه الدولة بدلا من الاعتماد على مسار واحد قائلا إن المشكلات عادة لا يكون لها حل وحيد وإن هناك دائما أفكارا واقتراحات يمكن مناقشتها والاستفادة منها.
كما دعا إلى أن تتضمن المؤتمرات واللقاءات الحكومية مساحة أكبر للحديث عن الخطوات المقبلة وما يمكن فعله خلال الفترة القادمة وليس فقط استعراض ما تحقق في السنوات الماضية.
وأشار إلى أن الظروف التي مرت بها مصر خلال السنوات السابقة كانت استثنائية وشهدت تحديات أمنية واقتصادية كبيرة مؤكدا أن المواطنين تحملوا هذه الظروف لكنهم في الوقت نفسه يريدون الانتقال إلى مرحلة أفضل تركز على احتياجاتهم اليومية ومستوى معيشتهم.
واختتم أديب حديثه بالتأكيد على أهمية إشراك المواطنين في النقاش حول مستقبل البلاد قائلا: "هل في حلول أخرى ولا هو حل واحد اللي إحنا ماشيين فيه ده؟ قولوا لنا يا جماعة عايزين نعرف خدونا معاكوا".
شارك برأيك
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.





