عمرو أديب: مصر تحتاج حكومة إنقاذ اقتصادي.. والمواطن يسأل الغلاء هيفضل لحد إمتى؟

انتقد الإعلامي عمرو أديب أداء الحكومة في التعامل مع التحديات الاقتصادية مطالبا بطرح خطة واضحة ومعلنة تحدد المستهدفات الاقتصادية خلال السنوات المقبلة وتجيب عن تساؤلات المواطنين بشأن الديون وارتفاع الأسعار.
وقال أديب خلال برنامجه "الحكاية" المذاع عبر شاشة قناة MBC مصر إن الحكومة مطالبة بتقديم إجابات واضحة حول خطتها للتعامل مع الوضع الاقتصادي متسائلا عن طبيعة الإجراءات التي يتم اتخاذها وما النتائج المستهدفة منها.
وأضاف أن المواطن يحتاج إلى معرفة ما الذي ستصل إليه المؤشرات الاقتصادية خلال العام المقبل مشيرا إلى أهمية وجود مستهدفات محددة يمكن قياسها ومحاسبة الحكومة على مدى تحقيقها.
وأشار أديب إلى تجارب دول مثل الأرجنتين والهند والفلبين التي تمكنت من التعامل مع أزمات اقتصادية صعبة مؤكدا أن مصر بحاجة إلى بناء اقتصاد أكثر إنتاجا وقدرة على تحقيق عوائد مستدامة.
وأوضح أن المعادلة الأساسية تتمثل في زيادة الإنتاج والصادرات وتوفير تدفقات دولارية حقيقية بدلا من الاعتماد بصورة مستمرة على تدفقات الأموال الساخنة التي تدخل الأسواق ثم تخرج منها.
وتساءل أديب عن القطاعات التي يمكن أن تقود الاقتصاد المصري خلال الفترة المقبلة قائلا إن المطلوب هو معرفة ما الذي ستبيعه مصر للعالم وما المنتجات والخدمات التي يمكن أن تحقق صادرات كبيرة وتوفر العملة الصعبة.
كما طالب بوضع مستهدفات واضحة لمستوى الدين العام موضحا أن القضية ليست في التخلص من الديون بشكل كامل وإنما الوصول إلى مستوى يتناسب مع حجم الاقتصاد والدخل وقدرة الدولة على السداد.
وأكد أن وجود مؤشرات وأهداف محددة سيسمح بتقييم أداء الحكومة خلال العام المقبل مشيرا إلى ضرورة ألا تكون الأزمات والظروف الاستثنائية مبررا دائما لعدم تحقيق المستهدفات.
وفي سياق حديثه عن الأوضاع المعيشية أشار أديب إلى استمرار شعور المواطنين بارتفاع الأسعار مؤكدا أن أي شخص يتعامل مع الأسواق بشكل يومي يلاحظ زيادة تكاليف المعيشة.
واختتم أديب حديثه بالتساؤل عن المدى الزمني لاستمرار ارتفاع الأسعار قائلا إن المواطن يريد معرفة إلى متى ستظل تكلفة المعيشة مرتفعة وما الذي ستفعله الحكومة لتغيير هذا الوضع.
شارك برأيك
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.





