قبل أن تضغط «مشاركة».. أستاذ طب نفسي يكشف طريقة التعامل مع الشائعات

أكد الدكتور محمد المهدي أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر الشريف أن القرآن الكريم تناول ظاهرة الشائعات ووصف طريقة تداولها بين الناس بصورة دقيقة موضحا أن نقل الكلام دون التحقق منه يرتبط بطبيعة نفسية تدفع البعض إلى ترديد الأخبار دون تمحيص.
وقال المهدي خلال حديثه ببرنامج "راحة نفسية" المذاع على قناة الناس إن قول الله تعالى "إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم" يحمل دلالات مهمة حول آلية انتقال الشائعات بين الناس.
وأوضح أن تداول الشائعة قد يتم بصورة سريعة دون أن تمر المعلومات بمرحلة كافية من التفكير والتحليل أو التأكد من صحتها مشيرا إلى أن البعض يردد ما يسمعه لمجرد وصوله إليه دون امتلاك معلومات مؤكدة بشأنه.
وأشار أستاذ الطب النفسي إلى أن خطورة الشائعات لا تتوقف عند انتشارها فقط بل تمتد إلى استهانة البعض بتأثيرها موضحا أن تكرار المعلومة أو تداولها عبر أكثر من مصدر لا يعني بالضرورة أنها صحيحة.
وأضاف أن البعض قد يصدق الشائعة لمجرد نسبتها إلى شخص يثق به أو بسبب كثرة تكرارها وهو ما يمنح المعلومة غير الصحيحة مصداقية زائفة.
وأكد المهدي أن التعامل مع الأخبار المتداولة يحتاج إلى التثبت والتفكير قبل إعادة نشرها مشددا على أهمية عدم الانسياق وراء المعلومات التي لا تستند إلى مصادر موثوقة أو أدلة واضحة.
شارك برأيك
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.





