كوريا الشمالية تختبر هجمات جوية بالسرب تجمع بين الطائرات المسيّرة والصواريخ

بدأت كوريا الشمالية تدريبات عسكرية جديدة تعتمد على تنفيذ هجمات مكثفة تجمع بين الطائرات المسيّرة والأسلحة التقليدية في تكتيك يستهدف إغراق الدفاعات الجوية للخصم.
ووفقا لما نقلته صحيفة "وول ستريت جورنال" أجرت بيونج يانج للمرة الأولى خلال سبتمبر تدريبات شاركت فيها طائرات مسيّرة هجومية إلى جانب صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية وصواريخ باليستية وقذائف مدفعية بعيدة المدى لضرب هدف واحد.
وتهدف التدريبات إلى اختبار قدرة القوات الكورية الشمالية على تنسيق استخدام منظومات الأسلحة المختلفة ضمن هجمات متزامنة ومركزة.
وذكرت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية أن التدريبات ركزت على تنفيذ "نيران مركزة" قادرة على تدمير القوات المعادية من الناحيتين التنظيمية والهيكلية.
ويعتمد هذا النوع من الهجمات على استخدام أعداد وأنواع مختلفة من الأسلحة في توقيت متقارب بما قد يضع أنظمة الدفاع الجوي أمام أهداف متعددة في وقت واحد.
وتأتي هذه التدريبات في وقت تواصل فيه بيونج يانج تطوير قدراتها الصاروخية والطائرات غير المأهولة.
وكانت كوريا الشمالية قد أعلنت في 20 سبتمبر إطلاق صاروخين يعتقد أنهما من النوع فرط الصوتي.
وتتميز الصواريخ فرط الصوتية بقدرتها على التحليق بسرعات تتجاوز خمسة أضعاف سرعة الصوت مع إمكانية تغيير مسارها أثناء الطيران وهو ما قد يزيد من صعوبة اعتراضها بواسطة بعض أنظمة الدفاع الجوي.
وتشير هذه التطورات إلى استمرار كوريا الشمالية في اختبار أساليب لدمج قدراتها الصاروخية والمدفعية مع الأنظمة غير المأهولة ضمن عمليات هجومية منسقة.
شارك برأيك
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.





