أحمد موسى يحذر من محاولات تأجيج الرأي العام: مصر لن تسقط

حذر الإعلامي أحمد موسى من محاولات تأجيج الرأي العام مؤكدا أن هناك فرقا بين النقد بهدف الإصلاح وبين الخطاب الذي يستهدف إثارة الغضب وزيادة التوتر داخل المجتمع.
وقال موسى خلال تقديم برنامجه "على مسئوليتي" على قناة صدى البلد إن بعض الخطابات التي ظهرت قبل عام 2011 ما زالت تتكرر حتى الآن معتبرا أن الهدف منها دفع المواطنين إلى حالة من الغضب دون النظر إلى تداعيات ذلك.
وأكد أن النقد الذي يستهدف الصالح العام يستحق التقدير بينما يجب الانتباه إلى الخطابات التي تهدف بحسب وصفه إلى "التسخين" وإثارة الرأي العام.
وأشار موسى إلى أن أحداث عام 2011 شهدت انتقال المشهد السياسي إلى مسارات انتهت بوصول جماعة الإخوان إلى السلطة مؤكدا أن مصر لن تسقط بفضل وعي شعبها وقدرته على التمييز بين من يدعم الدولة ومن يستهدفها.
أحمد موسى: المواطن لازم يكون واعي
وتحدث موسى عن التطورات التي تشهدها المنطقة مشيرا إلى ما وصفه باستهداف منشآت حيوية في دول عربية ومؤكدا أن المواطن يجب أن يتابع الأحداث بصورة واعية وأن يسأل عن الأهداف الحقيقية وراء هذه التحركات.
وقال إن ما يحدث في مناطق مثل باب المندب ومضيق هرمز لا ينعكس على دولة واحدة فقط وإنما يمتد تأثيره إلى المنطقة والعالم خاصة مع ارتباط هذه المناطق بحركة التجارة والطاقة.
وأشار إلى ارتفاع أسعار النفط عالميا مؤكدا أن أي اضطرابات في المنطقة يمكن أن تنعكس على أسعار الطاقة وعلى حياة المواطنين في مختلف دول العالم.
موسى ينتقد التركيز على سلبيات مصر
وانتقد مقدم برنامج "على مسئوليتي" ما وصفه بالتركيز المبالغ فيه على الأخبار السلبية المتعلقة بمصر من جانب بعض المنصات والقنوات الإعلامية.
وأوضح أن المشكلات والأحداث اليومية موجودة في مختلف الدول العربية وليس في مصر وحدها مطالبا بضرورة التعامل مع الأحداث بصورة متوازنة وعدم استخدام الوقائع الفردية لتكوين صورة سلبية عن الدولة.
وأكد موسى أن المصالح بين الدول العربية مشتركة مشددا على أهمية دعم أمن واستقرار الشعوب العربية جميعا.
شارك برأيك
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.





