ناشط سوداني يثير الجدل بأرقام عن الإيدز بين السودانيين في 7 دول.. ومصر ضمن القائمة

أثار الناشط السوداني عبد الواحد آدم حالة من الجدل بعد نشره أرقاما قال إنها ترصد حالات إصابة بالإيدز بين سودانيين في عدد من دول الجوار داعيا إلى التعامل مع الملف من خلال التوعية والفحوصات والرعاية الصحية.
وقال عبد الواحد في منشور عبر صفحته الرسمية إن الأرقام التي أعلنتها وزارة الصحة السودانية لا تعكس بحسب تقديره العدد الحقيقي للمصابين مشيرا إلى أن هناك حالات أخرى لم تصل إلى المراكز والجهات الصحية.
وأوضح أن البيانات التي قال إنه رصدها من مراكز صحية في 7 دول أظهرت تسجيل 9427 حالة بين سودانيين وفقا لما أورده في منشوره.
وبحسب الأرقام التي نشرها الناشط فقد سجلت أوغندا 2133 حالة وتشاد 1722 حالة وجنوب السودان 1907 حالات وإثيوبيا 1577 حالة ومصر 1422 حالة بينما سجلت إريتريا 287 حالة وكينيا 379 حالة.
وأكد عبد الواحد أن هذه الأرقام تمثل بحسب وصفه الحالات التي وصلت إلى المراكز الصحية فقط معتبرا أن هناك أعدادا أخرى لم يتم رصدها أو تسجيلها.
كما طرح الناشط تقديرات خاصة به بشأن التداعيات المحتملة لعودة المصابين إلى السودان مستندا إلى حسابات قال إنها تشير إلى إمكانية ارتفاع أعداد الإصابات خلال السنوات المقبلة.
ودعا إلى إنشاء مراكز متخصصة لرعاية المصابين بالإيدز مع زيادة الفحوصات داخل المستشفيات والمراكز الصحية وتنظيم برامج للتوعية والدعم النفسي والاجتماعي.
كما طالب المقبلين على الزواج بإجراء الفحوصات الطبية اللازمة مؤكدا أهمية الكشف المبكر والتعامل مع المرض من خلال المؤسسات الصحية المختصة.
حقيقة الأرقام المتداولة
وتسببت الأرقام التي نشرها عبد الواحد في حالة من القلق بين عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في مصر خاصة الرقم الذي ذكره بشأن وجود 1422 حالة بين السودانيين في مصر.
لكن لا توجد بحسب المعلومات الرسمية المتاحة التي استند إليها التقرير بيانات مصرية رسمية تؤكد الرقم المذكور كما لم يتم العثور على ما يثبت أن هذا الرقم صادر عن وزارة الصحة المصرية أو جهة صحية رسمية في مصر.
وبالتالي فإن رقم 1422 حالة في مصر وإجمالي 9427 حالة في الدول السبع يظل حتى الآن منسوبا إلى عبد الواحد آدم وما أورده في منشوره ولا يصح التعامل معه باعتباره إحصاء رسميا صادرا عن الجهات الصحية في الدول المذكورة.
وفي السودان كانت وزارة الصحة قد أعلنت تسجيل 13 ألفا و401 حالة إيدز مكتشفة حتى عام 2026 إلى جانب تسجيل 32 ألف حالة من التهاب الكبد الوبائي "ب" و23 ألف حالة من النوع "ج" حتى عام 2025.
ويختلف هذا الرقم عن تقديرات عبد الواحد الذي يرى أن الأعداد الفعلية لحالات الإيدز أكبر من الأرقام الرسمية المعلنة مؤكدا أنه يعتزم نشر مزيد من البيانات التي قال إنه رصدها.
شارك برأيك
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.





