الأعلى للإعلام يحذر من التعصب ويطالب بالالتزام بأكواد الإعلام الرياضي

أكدت لجنة ضبط أداء الإعلام الرياضي بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ضرورة التزام وسائل الإعلام بالأكواد المهنية والمعايير المنظمة للعمل الإعلامي الرياضي مع انطلاق الموسم الكروي الجديد.
جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة برئاسة المستشار عبدالسلام النجار نائب رئيس مجلس الدولة وعضو المجلس لمناقشة آليات التعاون مع القنوات التلفزيونية والمواقع الإخبارية ووسائل الإعلام المختلفة خلال الفترة المقبلة.
وشددت اللجنة على أهمية تطبيق الضوابط الواردة في "كود الصحافة والإعلام الرياضي" بما يضمن الحفاظ على قيمة المنافسات الرياضية ويعزز دور الإعلام في رفع الوعي العام ودعم الرياضة المصرية في أجواء يسودها التنافس والروح الرياضية.
وأكدت ضرورة الابتعاد عن كل ما يثير التعصب أو النعرات الدينية والطائفية أو يحرض على العنف بين الجماهير مع الالتزام بالقوانين والقواعد المنظمة للعمل الإعلامي.
كما شددت اللجنة على عدم الإساءة إلى الفرق والمنتخبات الرياضية المصرية أو الأجنبية بسبب الشكل أو اللون أو الجنس أو الثقافة مع ضرورة عدم تحويل التغطية الرياضية إلى قضايا سياسية أو اجتماعية أو أمنية قد تؤدي إلى توترات بين الشعوب أو فئات المجتمع.
وأكدت اللجنة أيضا رفض استغلال المنافسات الرياضية بما يؤثر على الوحدة الوطنية أو السلام الاجتماعي أو استقرار المجتمع أو يساهم في نشر العنف والإحباط.
وشملت الضوابط التأكيد على الفصل الواضح بين التحليل والتعليق والتغطية الإخبارية وعدم تقديم الآراء الشخصية باعتبارها حقائق أو إخراج التصريحات عن سياقها.
وشددت اللجنة على ضرورة احترام الحياة الخاصة للرموز الرياضية والمشاركين في الأحداث الرياضية مع منع استخدام عبارات التهديد أو التخويف أو التحريض أو أي محتوى يستهدف الأفراد أو الجماعات بصورة سلبية.
كما دعت إلى تجنب افتعال الخلافات والتراشق اللفظي بين الأطراف المختلفة مؤكدة ضرورة الحفاظ على المهنية في تناول القضايا الرياضية.
وأكدت اللجنة أهمية استقلال المحتوى الإعلامي عن المصالح التجارية مشددة على عدم تدخل الرعاة أو المعلنين في اختيار الضيوف أو تحديد الموضوعات التي تتناولها البرامج والتغطيات الرياضية.
واختتمت اللجنة تأكيدها على أهمية إبراز السلوكيات الإيجابية داخل الملاعب وخارجها وترسيخ القيم الرياضية بما يشجع الجماهير على الالتزام بالروح الرياضية ويعزز صورة المنافسات المصرية.
:
شارك برأيك
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.
