"الحكومة بتاخد من جيب المواطن عشان تسدد ديونها".. إبراهيم عيسى يثير الجدل حول 62.8 مليار دولار مستحقة على مصر
هل تدور مصر في دائرة الديون؟.. إبراهيم عيسى يكشف أرقاما صادمة

تحدث الإعلامي إبراهيم عيسى عن حجم الالتزامات المالية المستحقة على مصر خلال الفترة المقبلة مشيرا إلى أن البلاد تواجه أعباء كبيرة تتعلق بأقساط الديون والفوائد والالتزامات المالية الأخرى.
وقال عيسى خلال حديثه إن مصر مطالبة بسداد نحو 62.8 مليار دولار خلال عام واحد بحسب الأرقام التي تناولها في حديثه موضحا أن هذه الالتزامات تشمل نحو 55.8 مليار دولار من أصل القروض ونحو 7 مليارات دولار فوائد إلى جانب مبالغ أخرى مرتبطة بالودائع والاستحقاقات. إبراهيم عيسى يثير الجدل حول ديون مصر: بنستلف عشان نسدد الديون
وتساءل عيسى عن كيفية التعامل مع هذه الالتزامات الكبيرة مؤكدا أن الاعتماد على الاقتراض لسداد الديون يمثل أحد المسارات التي تلجأ إليها الدولة للوفاء بالتزاماتها.
وقال إن جزءا من الالتزامات يرتبط بودائع خليجية يتم التعامل معها من خلال تمديد آجالها بدلا من سدادها في مواعيدها الأصلية مشيرا إلى أن هذا الأمر ساهم في تخفيف الضغوط على الدولة خلال فترات سابقة.
وانتقل عيسى إلى الحديث عن الاستثمارات الخليجية في مصر موضحا أن بعض الدول العربية قدمت دعما لمصر خلال السنوات الماضية من خلال الودائع والاستثمارات والمساعدات المختلفة.
وانتقد عيسى ما وصفه بحملات الهجوم على الاستثمارات الخليجية في مصر خاصة عمليات شراء الأصول والأراضي بهدف إقامة مشروعات جديدة مشيرا إلى أن بعض هذه المشروعات ترتبط بالقطاع السياحي.
وأضاف أن الاستثمارات الخليجية تمثل في رأيه أحد مصادر الدعم للاقتصاد المصري وأن وجود هذه الاستثمارات يساعد الدولة في مواجهة الضغوط المالية وتوفير موارد يمكن استخدامها في الوفاء بالالتزامات.
كما تحدث عن تأثير أعباء الديون على المواطن المصري مشيرا إلى أن زيادة الضرائب والأسعار والرسوم وتقليص بعض أشكال الدعم تمثل أعباء إضافية يتحملها المواطن بصورة مباشرة أو غير مباشرة.
وأكد عيسى أن استمرار الاعتماد على الاقتراض لسداد الالتزامات السابقة يثير تساؤلات حول قدرة الاقتصاد على الخروج من دائرة الديون مشيرا إلى أن استمرار تراكم الالتزامات يجعل أعباء السداد حاضرة بصورة مستمرة.
واختتم حديثه بالتأكيد على ضرورة البحث عن حلول اقتصادية مستدامة تمنع استمرار تدوير الديون والاعتماد على الاقتراض الجديد لسداد الالتزامات القديمة.
شارك برأيك
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.
