كالاس تحذر من مخطط إي-1 الاستيطاني: المشروع يهدد وحدة الضفة ويعزل القدس

حذرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس من تداعيات المضي قدما في تنفيذ مخطط استيطاني إسرائيلي جديد بمنطقة "إي-1" في الضفة الغربية مؤكدة أن المشروع قد يؤدي إلى فصل شمال الضفة عن جنوبها وعزل القدس الشرقية.
وقالت كالاس إن تنفيذ المخطط سيؤثر بصورة كبيرة على فرص إقامة دولة فلسطينية في إطار حل الدولتين مشددة على أن المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية بما فيها منطقة "إي-1" مخالفة للقانون الدولي.
وطالبت المسؤولة الأوروبية الحكومة الإسرائيلية بسحب المناقصة ووقف خطط التوسع الاستيطاني كما دعت إلى اتخاذ إجراءات لمحاسبة المسؤولين عن أعمال العنف التي ينفذها المستوطنون بحق الفلسطينيين.
وجاءت تصريحات كالاس بعد طرح إسرائيل مناقصة لإنشاء 7 مجمعات سكنية تضم 1234 وحدة في منطقة "إي-1" ضمن مخطط استيطاني أوسع يشمل نحو 3400 وحدة سكنية سبق أن وافقت السلطات الإسرائيلية عليها.
وفي موقف متزامن أصدرت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا وكندا والنرويج بيانا مشتركا وصفت فيه المناقصة بأنها خطوة غير مقبولة محذرة من أن استمرار التوسع الاستيطاني يقوض فرص تحقيق السلام ويؤثر على مكانة إسرائيل دوليا.
ودعت الدول المشاركة الشركات إلى عدم التقدم للمناقصات المرتبطة بالمشروع محذرة من احتمال تعرض الجهات المشاركة لتبعات قانونية.
وفي واشنطن نقل موقع "أكسيوس" عن متحدث باسم البيت الأبيض أن الولايات المتحدة لا تؤيد ضم إسرائيل للضفة الغربية مؤكدا أن الحفاظ على استقرار المنطقة يمثل مصلحة أمنية لإسرائيل ويتماشى مع أهداف الإدارة الأمريكية المتعلقة بتحقيق السلام في الشرق الأوسط.
شارك برأيك
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.





