كوريا الشمالية تحذر اليابان من "هستيريا عسكرية جديدة" وتلوح بتداعيات خطيرة

حذرت كوريا الشمالية من تداعيات وصفتها بالخطيرة للتحركات العسكرية اليابانية الأخيرة منتقدة زيارات مسؤولين وسياسيين يابانيين إلى ضريح ياسوكوني في طوكيو.
وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية إن الزيارات التي جرت في 15 أغسطس بالتزامن مع ذكرى استسلام اليابان عام 1945 تعكس بحسب وصفها تنامي التوجهات العسكرية لدى بعض السياسيين في اليابان.
واعتبرت بيونغ يانغ أن ضريح ياسوكوني يمثل رمزا للحروب التي خاضتها اليابان في الماضي مشيرة إلى أنه يضم أسماء عدد من قادة اليابان الذين أدينوا بجرائم حرب أمام محاكم دولية.
وربطت كوريا الشمالية بين زيارات الضريح والتحركات العسكرية اليابانية الأخيرة مشيرة إلى نشر أسلحة قادرة على تنفيذ ضربات استباقية وإجراء تعديلات على القوانين المنظمة للصناعات الدفاعية إلى جانب مناقشات تتعلق بالتشريعات الخاصة بالأسلحة النووية.
وانتقدت الوكالة رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي بسبب أدائها طقسا دينيا عن بعد في الضريح معتبرة أن هذه الخطوة تعكس وفق روايتها توجها نحو إحياء النزعة التوسعية اليابانية وتعزيز نفوذ طوكيو خارج حدودها.
وحذرت بيونغ يانغ من أن ما وصفته بـ"الهستيريا العسكرية الجديدة" في اليابان قد يقود إلى عواقب مدمرة مؤكدة أن تصاعد القدرات العسكرية اليابانية يثير مخاوف بشأن عودة البلاد إلى نهجها العسكري السابق.
ويعد ضريح ياسوكوني الواقع في طوكيو من أبرز المواقع المثيرة للجدل في شرق آسيا حيث تأسس عام 1869 لتكريم أرواح نحو 2.46 مليون شخص قتلوا في حروب خاضتها الإمبراطورية اليابانية.
ويضم الضريح أسماء 14 من القادة اليابانيين الذين أدينوا بجرائم حرب من بينهم رئيس الوزراء الأسبق هيديكي توجو وهو ما جعل زيارات المسؤولين اليابانيين للموقع محل انتقاد من الصين وكوريا الجنوبية.
كما يضم المجمع متحف "يوشوكان" الحربي الذي تعرض لانتقادات بسبب تقديم بعض الحروب اليابانية السابقة باعتبارها دفاعية وتحريرية مع اتهامات بالتقليل من الانتهاكات التي ارتكبتها القوات اليابانية في دول آسيوية.
شارك برأيك
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.





