هاني أبو ريدة يكشف رد فعله على رفع حسام حسن للعلم الفلسطيني في المونديال: قولت ربنا يستر

كشف هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم عن كواليس رفع حسام حسن لاعب منتخب فلسطين للعلم الفلسطيني خلال منافسات المونديال مشيرا إلى أن الموقف أثار لديه القلق بسبب لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وقال أبو ريدة خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "الصورة مع لميس" المذاع عبر قناة النهار إن إحدى المشجعات الفلسطينيات ألقت العلم إلى حسام حسن داخل الملعب وهو ما دفع اللاعب إلى حمله بشكل تلقائي.
وأوضح أبو ريدة أن رفع العلم لم يكن مخططا له من جانب اللاعب مؤكدا أن حسام تصرف بعفوية بمجرد وصول العلم إليه.
وأضاف أن لوائح فيفا تمنع إدخال الرسائل السياسية أو العنصرية في الأحداث الرياضية مشيرا إلى أنه شعر بالقلق فور رؤية اللاعب يحمل العلم وقال في نفسه "ربنا يسترها" خوفا من تعرض اللاعب أو المنتخب لعقوبات.
وأشار أبو ريدة إلى أن موقف حسام حسن لا تزال نتائجه محل متابعة مؤكدا أنه لا توجد حتى الآن مؤشرات واضحة على وجود عقوبة بسبب الواقعة.
وأوضح أن العقوبات المرتبطة بما يحدث داخل الملعب تختلف عن هذه الواقعة حيث يتم التعامل مع الإنذارات وحالات الطرد وفقا للوائح المعمول بها مؤكدا أن اعتراض المنتخب في المباراة الأخيرة لا علاقة له بموقف رفع العلم الفلسطيني.
أبو ريدة يكشف خطة جديدة لتطوير الكرة المصرية
وتحدث رئيس اتحاد الكرة عن مستقبل كرة القدم المصرية مؤكدا أن المرحلة المقبلة تحمل فرصا كبيرة لتطوير اللعبة في مصر.
وأشار إلى وجود مشروع جديد يجري العمل عليه حاليا بهدف تطوير كرة القدم المصرية مؤكدا أن نجاح المشروع يحتاج إلى توفير البنية التحتية اللازمة والعمل على تنفيذ خطة طويلة المدى.
وأوضح أن تطوير قطاع الناشئين يحتاج إلى الصبر وعدم انتظار نتائج سريعة مشيرا إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسي سبق أن أكد أهمية بناء مشروع متكامل والعمل عليه بشكل صحيح حتى تظهر نتائجه مع مرور الوقت.
وأكد أبو ريدة أن الاتحاد يعمل أيضا على متابعة اللاعبين المصريين المحترفين خارج البلاد والاستفادة من أصحاب الأصول المصرية الذين يمكن أن يمثلوا إضافة للمنتخبات الوطنية مستقبلا.
وأشار إلى وجود لجنة مختصة تتابع عددا من اللاعبين الشباب في الخارج خاصة من هم في سن 17 و18 عاما بهدف اكتشاف العناصر المميزة وضمها إلى منظومة المنتخبات المصرية خلال السنوات المقبلة.
شارك برأيك
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.
