هل يتجسس جيميني على هواتفنا ورسائلنا وكاميراتنا؟.. تفاصيل تكشف الحقيقة

أثارت تطبيقات الذكاء الاصطناعي خلال الفترة الأخيرة حالة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي بسبب مخاوف تتعلق بالخصوصية وأمان البيانات.
ومن بين أبرز التساؤلات المتداولة ما يتعلق بتطبيق "جيميني" وما إذا كان قادرا على التجسس على الهواتف أو الوصول إلى الرسائل الخاصة أو تشغيل الكاميرا والميكروفون دون علم المستخدم.
ولفهم الأمر بشكل دقيق يجب التفرقة بين الصلاحيات التي يمنحها المستخدم للتطبيق وبين فكرة التجسس السري التي لا تستند إلى مجرد استخدام التطبيق.
هل يستطيع جيميني الوصول إلى الهاتف دون إذن؟
تطبيقات الذكاء الاصطناعي لا تحصل تلقائيا على صلاحية الوصول إلى جميع محتويات الهاتف. فالاستفادة من بعض الخصائص مثل الكاميرا أو الميكروفون أو الملفات تتطلب منح التطبيق الأذونات اللازمة من خلال نظام تشغيل الهاتف.
وبالتالي فإن استخدام إحدى هذه الوظائف يرتبط بالصلاحيات التي يسمح بها المستخدم ويمكن التحكم فيها من إعدادات الجهاز سواء كان الهاتف يعمل بنظام أندرويد أو آيفون.
ماذا عن الرسائل والبيانات الشخصية؟
المحتوى الذي يقدمه المستخدم أثناء التفاعل مع جيميني يمكن أن تتم معالجته لتقديم الإجابة المطلوبة وفقا لإعدادات الخدمة وسياسات جوجل المتعلقة بالبيانات.
لكن هذا يختلف عن القول إن التطبيق يستطيع تلقائيا قراءة جميع الرسائل الخاصة الموجودة على الهاتف دون صلاحية أو دون استخدام ميزة تسمح له بالوصول إليها.
الكاميرا والميكروفون تحت سيطرة المستخدم
الوصول إلى الكاميرا أو الميكروفون يخضع لصلاحيات نظام التشغيل. ويمكن للمستخدم مراجعة التطبيقات التي لديها هذه الصلاحيات وسحب الإذن في أي وقت.
كما توفر أنظمة الهواتف مؤشرات وإعدادات تساعد المستخدم على معرفة استخدام التطبيقات لبعض موارد الجهاز والتحكم في الصلاحيات الممنوحة لها.
كيف تحافظ على خصوصيتك؟
يمكن للمستخدم تعزيز حماية بياناته من خلال مراجعة الأذونات التي حصل عليها جيميني والتطبيقات الأخرى بشكل دوري وتعطيل أي صلاحية لا يحتاج إليها.
كما يمكن مراجعة إعدادات نشاط جيميني وحذف سجل النشاط أو التحكم في طريقة استخدام البيانات وفقا للخيارات التي توفرها جوجل.
وبذلك فإن المخاوف المتعلقة بخصوصية تطبيقات الذكاء الاصطناعي تستحق الانتباه خاصة عند التعامل مع معلومات حساسة لكن من المهم عدم الخلط بين الصلاحيات التي يمنحها المستخدم للتطبيق وبين فكرة التجسس الخفي على الهاتف.
شارك برأيك
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.





