محمود سعد: مبارك اجتهد فأصاب وأخطأ.. وأزمات التعليم والصحة كانت من أسباب ثورة يناير

أكد الإعلامي محمود سعد أن موقفه من ثورة يناير 2011 لم يتغير مشيرا إلى أن اندلاعها جاء في ظل مجموعة من الأزمات والتحديات التي كانت تواجه مصر في قطاعات مختلفة.
وأوضح سعد خلال لقائه مع الإعلامية هبة حيدري في برنامج "منا وفينا" المذاع عبر قناة "المشهد" أن فترة حكم الرئيس الراحل حسني مبارك شهدت مشكلات في مجالات التعليم والصحة والبنية التحتية إلى جانب تحديات اقتصادية واجتماعية وإعلامية.
وأشار إلى أن بعض آثار هذه المشكلات لا تزال قائمة حتى الآن مؤكدا أن حديثه يستند إلى أرقام وبيانات رسمية وليس مجرد تقييم شخصي للأوضاع التي كانت تمر بها البلاد.
محمود سعد: لا يمكن تجاهل أزمات تلك الفترة
وشدد سعد على أن وجود أزمات ومشكلات خلال تلك الفترة أمر لا يمكن إنكاره موضحا أن البيانات الرسمية تعكس طبيعة التحديات التي واجهتها الدولة في عدد من القطاعات.
وأضاف أن هذه الأوضاع كانت من بين الأسباب التي دفعت مواطنين إلى الخروج والمطالبة بتغيير الأوضاع خلال ثورة يناير.
تأييد مطالب يناير لا يعني الإساءة إلى مبارك
وأوضح محمود سعد أن تأييده لمطالب ثورة يناير لا يعني الإساءة إلى النظام السابق أو التقليل من الأشخاص الذين تولوا المسؤولية في تلك الفترة.
وأكد أن المطالبة بتغيير نظام سياسي تختلف عن توجيه الإهانة إلى المسؤولين عنه مشيرا إلى أن هناك مواطنين كانوا يرون في ذلك الوقت ضرورة تغيير الأوضاع القائمة.
وفي المقابل تحدث سعد عن علاقته بالرئيس الراحل حسني مبارك مؤكدا أنها كانت طيبة واصفا إياه بأنه رجل وطني ومخلص.
وقال سعد إن مبارك "اجتهد فأصاب وأخطأ" موضحا أن تقييم شخصية مبارك وفترة حكمه يختلف عن تقييم الأسباب والظروف التي دفعت المواطنين إلى المشاركة في ثورة يناير.
وأكد أن الحكم على نتائج ثورة يناير ومدى نجاحها في تحقيق أهدافها يمثل قضية منفصلة عن موقفه من الأسباب التي أدت إلى اندلاعها.
شارك برأيك
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.





